السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 358 من 388
صفحة
[صفحة 354]
فصل (5) فيما نذكره من عمل يوم بأهل اللّه فيه بأهل السعادات و ندب إلى صوم أو صلوات أو دعوات
روينا ذلك إلى أبي الفرج محمد بن علي بن أبي قرّة، بإسناده إلى علي بن محمد القمي رفعه في خبر المباهلة، و هي يوم اربع و عشرين من ذي الحجّة، و قد قيل: يوم إحدى و عشرين، و قيل: يوم سبعة و عشرين، و أصحّ الروايات يوم أربعة و عشرين، و الزيارة فيه قال:
إذا أردت ذلك فابدء بصوم ذلك اليوم شكرا للّه تعالى، و اغتسل و البس أنظف ثيابك، و تطيّب بما قدرت عليه، و عليك السكينة و الوقار، و الّذي يعمله من يزور أن يمضي إلى مشهد وليّ من أولياء اللّه، أو موضع خال، أو جبل عال، أو واد خضر، و عليه الّا يقيم في منزله، و يخرج بعد ان يغتسل، و يلبس أحسن ثيابه.
فإذا وصل إلى المقام الّذي يريد فيه أداء الحق و طلب الحاجة و المسألة بهم صلّى ساعة يدخل ركعتين بقراءة و تسبيح، فإذا جلس في التشهد و سلّم استغفر اللّه سبعين مرة، ثمّ يقوم قائما و يرفع يديه و يرم طرفه (1) نحو الهواء، و يقول: