الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 59 من 375 · الصفحة الأصلية 65

صفحة
[صفحة 65]

اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَ رَكَعْتُ (1) وَ سَجَدْتُ، لَكَ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، لأَنَّ الصَّلاةَ وَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ لٰا يَكُونَ الَّا لَكَ، لأَنَّكَ انْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا انْتَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي افْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلامِ، وَ ارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلامَ، اللَّهُمَّ وَ هاتانِ الرَّكْعَتانِ هدِيَّةٌ مِنِّي الىٰ مَوْلايَ وَ سَيِّدِي وَ إِمامِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام).


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنِّي، وَ اجِرْنِي عَلىٰ ذٰلِكَ افْضَلَ امَلِي وَ رَجائِي فِيكَ وَ فِي وَلِيِّكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


ثم صر إلى رجلي الحسين (عليه السلام) و زر علي بن الحسين (عليهما السلام) و رأسه عند رجلي أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فتقول:


السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الشَّهِيدُ ابْنُ الشَّهِيدِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمَظْلُومُ، لَعَنَ اللّٰهُ امَّةً قَتَلَتْكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.


السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا وَ عَلىٰ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَعَنَ اللّٰهُ امَّةً قَتَلَتْكَ، وَ أَبْرَءُ الَى اللّٰهِ وَ الَيْكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ.


ثمّ توجّه إلى الشهداء فزرهم، و قل:


السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يا أَوْلِياءَ اللّٰهِ وَ احِبَّاءَهُ، السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يا أَصْفِياءَ اللّٰهِ وَ اودّاءَهُ، السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ دِينِ اللّٰهِ وَ أَنْصارَ نَبِيِّهِ وَ أَنْصارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ ابِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ، السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ ابِي عَبْدِ اللّٰهِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ الْمَظْلُومِ (صلوات اللّه عليهم أجمعين).


(1) لك ركعت (خ ل)، و في مصباح الزائر: اللهمّ انّي صليت و ركعت.

التالي ص 59/375 — الأصلية 65 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...