الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 144 من 363

[صفحة 151]

الباب السادس فيما نذكره مما يتعلّق بشهر جمادى الأولى


و فيه فصول:


فصل (1) فيما نذكره من دعاء عند غرّة هذا الشهر


وجدناه في كتاب المختصر من كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في غرّة جمادى الأولى، تقول:


اللّهُمَّ أَنْتَ اللّٰهُ وَ أَنْتَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، وَ أَنْتَ (1) السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، وَ أَنْتَ الْمُهَيْمِنُ، وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ، وَ أَنْتَ الْجَبَّارُ، وَ أَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ، وَ أَنْتَ الْخالِقُ، وَ أَنْتَ الْبارِيءُ، وَ أَنْتَ الْمُصَوِّرُ، وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ الْأَوَّلُ وَ الآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ.


أَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِحَقِّ هٰذِهِ الْأَسْماءِ، وَ بِحَقِّ أَسْمائِكَ كُلِّها أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ آتِنا اللّهُمَّ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً، وَ اخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ وَ الشَّهادَةِ فِي سَبِيلِكَ، وَ عَرِّفْنا بَرَكَةَ شَهْرِنا هٰذا وَ يُمْنَهُ، وَ ارْزُقْنا خَيْرَهُ، وَ اصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ، وَ اجْعَلْنا فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ، وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ


(1) أنت اللّٰه (خ ل).

التالي الأصلية 151داخلي 144/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...