الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 201 / داخلي 194 من 363

[صفحة 201]

اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، أَنْتَ اللّٰهُ الْقَدِيمُ الْأَزَلِيُّ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ، أَنْتَ اللّٰهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْمَوْلَى السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، يا مَنِ الْعِزُّ وَ الْجَلٰالُ، وَ الْكِبْرِياءُ وَ الْعَظَمَةُ، وَ الْقُوَّةُ وَ الْعِلْمُ وَ الْقُدْرَةُ، وَ النُّورُ وَ الرُّوحُ، وَ الْمَشِيَّةُ وَ الْحَنانُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمُلْكُ لِرُبُوبِيَّتِهِ، نُورُكَ أَشْرَقَ لَهُ كُلُّ نُورٍ، وَ خَمَدَ لَهُ كُلُّ نارٍ، وَ انْحَصَرَ لَهُ كُلُّ الظُّلُماتِ. أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ قِدَمِكَ وَ أَزَلِكَ وَ نُورِكَ، وَ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ كِبْرِيائِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ عِزِّكَ، وَ بِجُودِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ رَأْفَتِكَ، وَ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ جُودِكَ، وَ بِجُودِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ غَيْبِكَ، وَ بِغَيْبِكَ وَ إِحاطَتِكَ وَ قِيامِكَ وَ دَوامِكَ وَ قِدَمِكَ.


وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمائِكَ الْحُسْنىٰ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أنْتَ الْواحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَيُّ، الْأَوَّلُ الآخِرُ الظّاهِرُ الْباطِنُ، وَ لَكَ كُلُّ اسْمٍ عَظِيمٍ، وَ كُلُّ نُورٍ وَ غَيْبٍ، وَ عِلْمٍ وَ مَعْلُومٍ، وَ مُلْكٍ وَ شَأْنٍ، وَ بِلا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ تَقَدَّسْتَ وَ تَعالَيْتَ عُلُوا كَبِيراً.


اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ، طَيِّبٍ مُبارَكٍ مُقَدَّسٍ، أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ وَ أَجْرَيْتَهُ فِي الذِّكْرِ عِنْدَكَ، وَ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ بِخَيْرٍ تُعْطِيهِ فَأَعْطَيْتَهُ، أَوْ شَرٍّ تَصْرفُهُ فَصَرَفْتَهُ، يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلُكَ بِهِ.


فَأَسْأَلُكَ يا رَبِّ أَنْ تَنْصُرَنِي عَلىٰ أَعْدائِي وَ تَغْلِبَ ذِكْرِي عَلىٰ نِسْيانِي، اللّهُمَّ اجْعَلْ لِعَقْلِي عَلىٰ هَوايَ سُلْطاناً مُبِيناً، وَ اقْرِنْ اخْتِيارِي بِالتَّوْفِيقِ، وَ اجْعَلْ صاحِبِي التَّقْوىٰ، وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَكَ عَلىٰ مَواهِبِكَ.


وَ اهْدِنِي اللّهُمَّ بِهُداكَ إِلىٰ سَبِيلِكَ الْمُقِيمِ وَ صِراطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَ لٰا تُمَلِّكْ زِمامِيَ الشَّهَواتِ فَتَحْمِلُنِي عَلَى طَرِيقِ الْمَخْذُولِينَ، وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْمُنْكَراتِ، وَ اجْعَلْ لِي عِلْماً نافِعاً، وَ أَغْرِسْ فِي قَلْبِي حُبَّ الْمَعْرُوفِ


التالي الأصلية 201داخلي 194/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...