الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 199 من 363

صفحة
[صفحة 206]

الْحُزْنِ وَ الشَّجىٰ، وَ رازِقَ زَكَرِيّا يَحْيىٰ عَلَى الْكِبَرِ بَعْدَ الإِياسِ (1) وَ مُخْرِجَ النَّاقَةِ لِصالِحٍ، وَ مُرْسِلَ الصَّيْحَةِ عَلىٰ مَكِيدِي هُودٍ، وَ كاشِفَ الْبَلٰاءِ عَنْ أَيُّوبَ، وَ مُنْجِيَ لُوطٍ مِنَ الْقَوْمِ الْفاحِشِينَ.


وَ واهِبَ الْحِكْمَةِ لِلُقْمانَ، وَ مُلْقِي رُوحِ الْقُدُسَ بِكَلِماتِهِ عَلىٰ مَرْيَمَ (عليها السلام)، وَ خَلْقِكَ مِنْها عَبْدَكَ عِيسىٰ (عليه السلام)، وَ الْمُنْتَقِمَ مِنْ قَتَلَةِ يَحْيىٰ بْنِ زَكَرِيّا عَلَيْهِما السَّلٰامُ، وَ أَسْأَلُكَ بِرَفْعِكَ عِيسىٰ إِلىٰ سَمائِكَ وَ بِإِبْقائِكَ لَهُ إِلىٰ أَنْ تَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ أَعْدائِكَ (2).


وَ يا مُرْسِلَ مُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) خاتَمِ أَنْبِيائِكَ إِلىٰ أَشَرِّ عِبادِكَ بِشَرائِعِكَ الْحَسَنَةِ، وَ دِينِكَ الْقَيِّمِ، وَ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ خَلِيلِكَ (عليه السلام) وَ إِظْهارِ دِينِهِ (3) الْقَيِّمِ، وَ إِعْلائِكَ كَلِمَتَهُ يا ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، يا مَنْ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، يا أَحَدُ يا صَمَدُ يا عَزِيزُ يا قادِرُ يا قاهِرُ، يا ذَا الْقُوَّةِ وَ السُّلْطانِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِياءِ.


يا عَلِيُّ يا قَدِيرُ يا قَرِيبُ يا مُجِيبُ، يا حَلِيمُ يا مُعِيدُ، يا مُتَدانِي يا بَعِيدُ، يا رَؤُوفُ يا رَحِيمُ يا كَرِيمُ يا غَفُورُ، يا ذَا الصَّفْحِ يا مُغِيثُ يا مُطْعِمُ، يا شافِي يا كافِي، يا كاسِي يا مُعافِي، يا شافِي الضُّرِّ، يا عَلِيمُ يا حَكِيمُ يا وَدُودُ.


يا غَفُورُ يا رَحِيمُ يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ، يا ذَا الْمَعارِجِ يا ذَا الْقُدْسِ، يا خالِقُ يا عَلِيمُ يا مُفَرِّجُ يا أَوّابُ يا ذَا الطَّوْلِ يا خَبِيرُ، يا مَنْ خَلَقَ وَ لَمْ يُخْلَقْ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، يا مَنْ بانَ مِنَ الْأَشْياءِ وَ بانَتِ الْأَشْياءُ مِنْهُ بِقَهْرِهِ لَها وَ خُضُوعِها لَهُ، يا مَنْ خَلَقَ الْبِحارَ وَ أَجْرَى الْأَنْهارَ وَ أَنْبَتَ الْأَشْجارَ، وَ أَخْرَجَ مِنْها النّارَ، وَ مِنْ يابِسِ الْأَرضِينَ النَّباتَ وَ الْأَعْنابَ وَ سائِرَ الثِّمارِ.


يا فالِقَ الْبَحْرِ لِعَبْدِهِ مُوسىٰ (عليه السلام) وَ مُكَلِّمَهُ، وَ مُغْرِقَ فِرْعَوْنَ وَ حِزْبَهُ


(1) في البحار: الياس.

(2) أعدائه (خ ل).

(3) إظهارك دينه (خ ل).

التالي الأصلية 206داخلي 199/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...