أَسْأَلُكَ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ، يا رَبّاهُ، يا رَبَّاهُ. يا رَبَّاهُ، يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ، يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ (صلى اللّه عليه و آله)، وَ بِحَقِّكَ عَلىٰ نَفْسِكَ إِلَّا خَصَمْتَ أَعْدائِي وَ حُسَّادِي وَ خَذَلْتَهُمْ وَ انْتَقَمْتَ لِي مِنْهُمْ، وَ أَظْهَرْتَنِي عَلَيْهِمْ وَ كَفَيْتَنِي أَمْرَهُمْ، وَ نَصَرْتَنِي عَلَيْهِمْ، وَ حَرَسْتَنِي مِنْهُمْ، وَ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ بَلَّغْتَنِي غايَةَ أَمَلِي إِنَّكَ سَمِيعٌ (4) مُجِيبٌ (5).
و من الدعوات في غرّة رجب ما
رويناه بإسنادنا من عدة طرق، منها إلى أبي العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن غالب الأنصاري، قال: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا أحمد بن أبي بشر، عن أبي حمزة الثمالي، قال:
سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يدعو في الحجر في غرّة رجب في سنة ابن الزبير، فأنصت إليه، و كان يقول: