الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 203 من 363

[صفحة 210]

وَ رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصاكَ، وَ حِلْمُكَ مُتَعَرِّضٌ لِمَنْ ناواكَ، عادَتُكَ الإِحْسانُ إِلَىٰ الْمُسِيئِينَ، وَ سَبِيلُكَ الْإبْقاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ.


اللّهُمَّ فَاهْدِنِي هُدَى الْمُهْتَدِينَ، وَ ارْزُقْنِي اجْتِهادَ الْمُجْتَهِدينَ، وَ لٰا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغافِلِينَ الْمُبْعَدِينَ، وَ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ (1).


و من الدعوات كلّ يوم من رجب ما


ذكره الطرازي أيضاً في كتابه، فقال أبو الفرج محمّد بن موسى القزويني الكاتب (رحمه اللّه)، قال: أخبرني أبو عيسى محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان، عن أبيه، عن جدّه محمّد بن سنان، عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند مولاي أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل علينا المعلّى بن خنيس في رجب فتذاكروا الدّعاء فيه، فقال المعلّى: يا سيّدي علّمني دعاء يجمع كلّ ما أودعته الشيعة في كتبها فقال: قل يا معلّى:


اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ، وَ عَمَلَ الْخائِفِينَ مِنْكَ، وَ يَقِينَ الْعابِدِينَ لَكَ، اللّهُمَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَ أَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقِيرُ، وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، وَ أَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (2)، وَ امْنُنْ بِغِناكَ عَلىٰ فَقْرِي، وَ بِحِلْمِكَ عَلىٰ جَهْلِي، وَ بِقُوَّتِكَ عَلىٰ ضَعْفِي يا قَويُّ يا عَزِيزُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَ اكْفِنِي ما أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


ثمّ قال: يا معلّى و اللّه لقد جمع لك هذا الدّعاء ما كان من لدن إبراهيم الخليل إلى محمّد (صلى اللّه عليه و آله) (3).


و من الدّعوات كلّ يوم من رجب ما ذكره الطّرازي أيضاً فقال: دعاء علّمه أبو عبد اللّه (عليه السلام) محمّد السّجاد، و هو محمّد بن ذكوان يعرف بالسّجاد، قالوا: سجد


(1) عنه البحار 98: 389.

(2) الأوصياء (خ ل).

(3) عنه البحار 98: 390، رواه في مصباح المتهجد 2: 801.

التالي الأصلية 210داخلي 203/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...