الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 212 من 363

[صفحة 219]

ما


رويناه بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي (رحمه اللّه) فقال:


روى بشير الدهان عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: من زار الحسين بن علي (عليهما السلام) أوّل يوم من رجب غفر اللّه له البتّة (1).


و امّا تعيين ألفاظ الزيارة في أول يوم من رجب، فقد ذكرناها في كتاب مصباح الزائر و جناح المسافر، و سوف نذكرها في ليلة نصف شعبان، فإنّها أحقّ بها من هذا المكان.


و قد ذكرنا في عمل أوّل ليلة من رجب زيارة مختصّة بهذا الشهر كلّه، فاجتهد فيما تقدّم على الظفر بفضله.


فصل (28) فيما نذكره من عمل الليلة الثانية من رجب


وجدناه في كتب العبادات في الروايات عن النبي (صلى اللّه عليه و آله): من صلّى في اللّيلة الثانية من رجب عشر ركعات بفاتحة الكتاب مرة و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» مرة، غفر اللّه له كلّ ذنب صغير و كبير، و كتبه من المصلّين إلى السنة المقبلة و برئ من النفاق كما قدّمناه في اللّيلة الأولة (2).


فصل (29) فيما نذكره من فضل صوم يومين من رجب


روينا بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه من كتاب ثواب الأعمال و في أماليه، فيما رواه عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) فقال: من صام من رجب يومين لم يصف الواصفون من أهل السماء و الأرض ماله عند اللّه من الكرامة، و كتب له من الأجر مثل أجور عشرة من الصّادقين في عمرهم، بالغة


(1) عنه الوسائل 8: 92، رواه في مصباح الكفعمي: 524 عن مصباح الزائر.

(2) ثواب الأعمال: 77، فضائل الأشهر الثلاثة: 25، أمالي الصدوق. 430.

التالي الأصلية 219داخلي 212/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...