الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 214 من 363

صفحة
[صفحة 221]

(صلى اللّه عليه و آله) انه قال: من صلّى في اليوم الثالث من رجب اربع ركعات، يقرء بعد الفاتحة:


وَ إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ النّٰاسَ، وَ مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمٰاءِ مِنْ مٰاءٍ فَأَحْيٰا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ بَثَّ فِيهٰا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ، وَ تَصْرِيفِ الرِّيٰاحِ وَ السَّحٰابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ، لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللّٰهِ أَنْدٰاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّٰهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلّٰهِ، وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذٰابَ.


أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّٰهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعَذٰابِ (1).


أعطاه اللّه من الأجر ما لا يصفه الواصفون (2).


و روي ان اليوم الثالث من رجب كان مولد مولانا علي بن محمد الهادي (عليه السلام).


فصل (32) فيما نذكره من عمل الليلة الرابعة من رجب


وجدناه في كتب العبادات مرويّاً عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صلّى في اللّيلة الرابعة من رجب مائة ركعة بالحمد مرة و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» مرّة، و في الثانية الحمد مرة و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ» مرة، و هكذا كل الركعات ينزل من كل سماء ملك يكتبون ثوابها له إلى يوم القيامة و جاء و وجهه مثل القمر ليلة البدر، و يعطيه كتابه بيمينه و يحاسبه حساباً يسيراً (3).


(1) البقرة: 163- 165.

(2) عنه الوسائل 8: 97.

(3) عنه الوسائل 8: 93، مصباح الكفعمي: 524 عن مصباح الزائر.

التالي الأصلية 221داخلي 214/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...