السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 249 من 363
صفحة
[صفحة 256]
و من صام من رجب سبعة عشر يوما وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور حتى يمرّ على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان تشيّعه الملائكة بالترحيب و التسليم (1).
فصل (71) فيما نذكره من عمل اللّيلة الثامنة عشر من رجب
وجدناه على طبق الضيافة و موائد الرحمة و الرّأفة، مرويّاً عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى في اللّيلة الثامنة عشر من رجب ركعتين بالحمد مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و الفلق و الناس عشراً عشراً، فإذا فرغ من صلاته قال اللّه لملائكته: لو كانت ذنوب هذا أكثر من ذنوب العشّارين لغفرتها له بهذه الصلاة، و جعل اللّه بينه و بين النار ستّة خنادق، بين كلّ خندق مثل ما بين السماء و الأرض (2).
فصل (72) فيما نذكره من فضل صوم ثمانية عشر يوماً من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب ثمانية عشر يوماً، زاحم إبراهيم الخليل (عليه السلام) في قبّته في قبّة (3) الخلد على سرر الدرّ و الياقوت (4).