السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 254 من 363
صفحة
[صفحة 261]
نصبت قليلا و نعّمت طويلا، طوبى لك إذا كشف الغطاء عنك و أفضيت إلى جسيم ثواب ربّك الكريم و جاورت الجليل في دار السلام (1).
فصل (84) فيما نذكره من عمل الليلة الرابعة و العشرين من رجب
وجدناه في شرائع المسارّ و بضائع دار القرار، مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى في اللّيلة الرابعة و العشرين من رجب أربعين ركعة بالحمد مرة و «آمَنَ الرَّسُولُ» مرة و سورة الإخلاص مرة كتب اللّه تعالى له ألف حسنة و محي عنه ألف سيّئة و رفع ألف درجة و ينزل من السماء ألف ملك رافعي أيديهم يصلّون عليه و يرزقه اللّه تعالى السلامة في الدنيا و الآخرة و كأنّما أدرك ليلة القدر (2).
فصل (85) فيما نذكره من فضل صوم أربعة و عشرين يوما من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه (رضوان اللّه عليه) في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب أربعة و عشرين يوما، فإذا نزل به ملك الموت (عليه السلام) يرى له في صورة شابّ أمرد، عليه حلّة من ديباج أخضر على فرس من خيل الجنان و بيده حرير أخضر ممسّك بالمسك الأذفر، و بيده قدح من ذهب مملوّ من شراب الجنان فسقاه إياه عند خروج نفسه يهون عليه سكرات الموت، ثم يأخذ روحه في تلك الحريرة، فيفوح منها رائحة يستنشقها أهل السماوات السبع فيظلّ في قبره ريّان، و يبعث ريّان حتّى