السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 275 / داخلي 268 من 363
»»
[صفحة 275]
وَ يا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، وَ يا غِياثِي فِي رَغْبَتِي، يا نَجاتِي فِي حاجَتِي، يا حافِظِي فِي غَيْبَتِي، يا كالِئِي فِي وَحْدَتِي، يا انْسِي فِي وَحْشَتِي.
فإذا فرغت من الصلاة و الدعاء قرأت الحمد و الإخلاص و المعوّذتين و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» و «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ» و آية الكرسي سبع مرات ثم تقول: لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحانَ اللّٰهِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ- سبع مرات، ثم تقول سبع مرات: اللّٰهُ اللّٰهُ رَبِّي لٰا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، و تدعو بما أحببت (1).
أقول: و هذه الرّواية مناسبة لما سلف و انّما بعض التعقيب مؤتلف و مختلف:
و من ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى شيخنا المفيد (رحمه اللّه) من كتاب المقنعة فقال: باب صلاة يوم المبعث، و هو اليوم السابع و العشرون من رجب، بعث اللّه عزّ و جلّ فيه نبيّه محمدا (صلى اللّه عليه و آله) فعظّمه و شرّفه و قسّم فيه جزيل الثواب و آمن فيه من عظيم العقاب، فورد عن آل الرسول (صلى اللّه عليه و آله) و عليهم انّه من صلّى فيه اثنتي عشرة ركعة، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و سورة يٰس، فإذا فرغ منها جلس في مكانه، ثم قرأ أمّ الكتاب اربع مرّات و سورة الإخلاص و المعوّذتين، كلّ واحدة منهنّ اربع مرّات، ثم قال: الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ- اربع مرات، ثم قال: سُبْحانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ، اللّٰهُ اللّٰهُ رَبِّي لٰا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً- اربع مرات، ثم يدعو، فلا يدعو بشيء الّا استجيب له الّا ان يدعو في جائحة (2) قوم أو قطيعة رحم (3).
(1) مصباح المتهجد 2: 817، عنه المستدرك الوسائل 6: 292.