الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 278 / داخلي 271 من 363

[صفحة 278]

أَمْرِنا يُسْراً، وَ اخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ الىٰ مُنْتَهىٰ آجالِنا، وَ قَدْ قَبِلْتَ الْيَسِيرَ مِنْ أَعْمالِنا وَ بَلِّغْنا (1) بِرَحْمَتِكَ افْضَلَ آمالِنا انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.


و من الدعوات التي نذكرها في اليوم السابع و العشرين من رجب:


اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِالنَّجْلِ (2) الاعْظَمِ فِي هٰذَا الْيَوْمِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ وَ الْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَغْفِرَ لَنا ما انْتَ بِهِ مِنّا اعْلَمُ، يا مَنْ يَعْلَمُ وَ لٰا يَعْلَمُ، اللَّهُمَّ وَ بارِكْ لَنا فِي يَوْمِنا هٰذٰا الَّذِي بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَهُ وَ بِكَرامَتِكَ اجْلَلْتَهُ (3)، وَ بِالْمَحَلِّ الشَّرِيفِ احْلَلْتَهُ.


اللَّهُمَّ فَانَّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّرِيفِ وَ السَّيِّدِ اللَّطِيفِ وَ الْعُنْصُرِ الْعَفِيفِ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (4)، وَ انْ تَجْعَلَ أَعْمالَنا فِي هٰذَا الْيَوْمِ وَ فِي سائِرِ الْأَيَّامِ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنا مَغْفُورَةً، وَ قُلُوبَنا بِحُسْنِ الْقَبُولِ مَسْرُورَةً، وَ أَرْزاقَنا بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً (5).


اللَّهُمَّ انَّكَ تَرىٰ وَ لٰا تُرىٰ وَ انْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلى وَ أَنَّ الَيْكَ الرُّجْعىٰ وَ الْمُنْتَهىٰ، وَ لَكَ الْمَماتُ وَ الْمَحْيا، وَ انَّ لَكَ الٰاخِرَةُ وَ الأُولى، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ انْ نَذِلَّ وَ نَخْزىٰ وَ انْ نَأْتِيَ ما عَنْهُ تَنْهىٰ.


اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ نَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَأَعِذْنا (6) مِنْها بِقُدْرَتِكَ، وَ نَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَارْزُقْنا بِعِزَّتِكَ، وَ اجْعَلْ اوْسَعَ أَرْزاقِنا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنا، وَ احْسَنَ أَعْمالِنا عِنْدَ اقْتِرابِ آجالِنا، وَ اطِلْ فِي طاعَتِكَ وَ ما يُقَرِّبُ الَيْكَ وَ يُحْظِي عِنْدَكَ، وَ يُزْلِفُ لَدَيْكَ أَعْمارَنا، وَ احْسِنْ فِي جَمِيعِ أَحْوالِنا


(1) بلغتنا (خ ل).

(2) النجل: الولد و الوالد، ضد، و في مصباح الكفعمي: بالتجلى الأعظم.

(3) أحللته (خ ل).

(4) آل محمد (خ ل).

(5) مدرورة: دائرة و جارية.

(6) في الأصل: الخير نستعيذك، فأنقذنا، ما أثبتناه من المصباح الكفعمي.

التالي الأصلية 278داخلي 271/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...