السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 290 / داخلي 283 من 363
»»
[صفحة 290]
القرآن قصراً في الجنّة (1).
صلاة أخرى في أول ليلة من شعبان:
وجدناها في مناهل الجود و إكرام أهل الوفود، مروياً عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) انه قال: من صلّى أوّل ليلة من شعبان ركعتين، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و ثلاثين مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، فإذا سلّم قال: اللَّهُمَّ هٰذا عَهْدِي عِنْدَكَ الىٰ يَوْمِ الْقِيامَةِ، حفظ من إبليس و جنوده و أعطاه اللّه ثواب الصديقين (2).
صلاة أخرى في أوّل ليلة من شعبان و اللّيلة الثانية و الثالثة مع صيام نهارها:
وجدناها في صحف الدلالة على كرم مالك الجلالة عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) انّه قال: من صام ثلاثة أيام من أول شعبان و يقوم لياليها و صلّى ركعتين، في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» إحدى عشرة مرة رفع اللّه تعالى عنه شرّ أهل السماوات و شرّ أهل الأرضين و شرّ إبليس و جنوده و شرّ كلّ سلطان جائر، و الذي بعثني بالحق نبيّا انّه يغفر اللّه له سبعين ألف ذنب من الكبائر فيما بينه و بين اللّه عزَّ و جلَّ و يدفع اللّه عنه عذاب القبر و نزعه و شدائده (3).
فصل (4) فيما نذكره من أحاديث في صوم شهر شعبان كله
فمن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه من كتاب ثواب الأعمال فقال: سئل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أيّ الصّيام أفضل؟ قال: شعبان تعظيما لشهر رمضان (4).