السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 287 من 363
»»
[صفحة 294]
و ذكر الشيخ ابن بابويه (رحمه اللّه) في كتاب من لا يحضره الفقيه ان معنى هذا الحديث زيارة أنبياء اللّه و حججه في الجنان و انّ من زارهم فقد زار اللّه (1).
و قد وردت أحاديث كثيرة: أن زيارة المؤمن و عيادته و إطعامه و كسوته، منسوبة إلى أنّها زيارة اللّه و موصوفة بأنّها عملت مع اللّه.
فصل (8) فيما نذكره من فضل الصدقة و الاستغفار في شهر شعبان
روينا ذلك بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه بإسناده إلى داود بن كثير الرقي قال: سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) عن صوم رجب فقال: أين أنتم عن صوم شعبان، فقلت له: يا بن رسول اللّه ما ثواب من صام يوما من شعبان؟ فقال:
الجنّة و اللّه، فقلت: يا بن رسول اللّه ما أفضل ما يفعل فيه؟ قال: الصدقة و الاستغفار، و من تصدّق بصدقة في شعبان ربّاها اللّه تعالى كما يربّي أحدكم فصيله حتّى يوافي يوم القيامة و قد صار مثل أحد.
قال الشيخ أبو جعفر ابن بابويه في أماليه فيما
رويناه بإسناده إلى الحسن بن علي بن فضّال قال: سمعت علي بن موسى الرضا (صلوات اللّه عليه و آله) يقول: من استغفر اللّه تبارك و تعالى في شعبان سبعين مرّة غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت مثل عدد النّجوم (2).
فصل (9) فيما نذكره من فضل التهليل و لفظ الاستغفار في شهر شعبان
وجدنا ذلك في كتب العبادات عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من قال في شعبان ألف مرة: لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ لٰا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، كتب اللّه له عبادة ألف سنة، و محي عنه ذنب ألف سنة