الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 299 من 363

[صفحة 306]

و من صلّى في اللّيلة الخامسة من شعبان ركعتين، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و خمسمائة مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، فإذا سلّم صلّى على النبي سبعين مرّة، قضى اللّه له ألف حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة، و أعطاه اللّه بعدد نجوم السّماء مدينة في الجنّة (1).


فصل (20) فيما نذكره من فضل صوم خمسة أيام من شعبان


رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلوات اللّه عليه و آله) قال: و من صام خمسة أيام من شعبان حبّب إلى العباد (2).


فصل (21) فيما نذكره من عمل الليلة السادسة من شعبان


وجدنا ذلك مرويا عن النبي (صلوات اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى في اللّيلة السادسة من شعبان اربع ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و خمسين مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، قبض اللّه روحه على السعادة و وسّع عليه في قبره و يخرج من قبره و وجهه كالقمر و هو يقول: اشهد ان لا إله إلّا اللّه و انّ محمّداً عبده و رسوله (3).


فصل (22) فيما نذكره من فضل صوم ستة أيام من شعبان


رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه و في كتاب ثواب


(1) عنه الوسائل 8: 100، مصباح الكفعمي: 539.

(2) ثواب الأعمال: 86، أمالي الصدوق: 29، عنهما البحار 97: 69.

(3) عنه الوسائل 8: 101، مصباح الكفعمي: 539.

التالي الأصلية 306داخلي 299/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...