الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 301 من 363

[صفحة 308]

و من صلّى في الليلة الثامنة من شعبان ركعتين، يقرء في الأولى فاتحة الكتاب مرة و خمس مرات «آمَنَ الرَّسُولُ- الى آخره»، و خمس عشر مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، و في الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» مرة، و خمس عشر مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، فلو كانت ذنوبه أكثر من زبد البحر لا يخرجه اللّه من الدنيا الّا طاهرا و كأنّما قرء التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان (1).


فصل (26) فيما نذكره من فضل صوم ثمانية أيّام من شعبان


رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتّى يسقى من حياض القدس (2).


فصل (27) فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة من شعبان


وجدناه مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى في الليلة التاسعة من شعبان اربع ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و عشر مرات «إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُ»، حرم اللّه جسده على النار البتة، و أعطاه اللّه بكل آية ثواب اثني عشر شهيدا من شهداء بدر و ثواب العلماء (3).


فصل (28) فيما نذكره من فضل صوم تسعة أيام من شعبان


رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب


(1) عنه الوسائل 8: 101، مصباح الكفعمي: 539.

(2) ثواب الأعمال: 87، أمالي الصدوق: 30، عنهما البحار 97: 69.

(3) عنه الوسائل 8: 101، مصباح الكفعمي: 539.

التالي الأصلية 308داخلي 301/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...