الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 318 / داخلي 311 من 363

[صفحة 318]

و ممّا ذكره جدّي أبو جعفر الطوسي بعد السجدة الّتي رويناها عنه ما هذا لفظه: و تقول:


إِلٰهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هٰذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ، وَ قَصَدَكَ فِيهِ الْقاصِدُونَ، وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ، وَ لَكَ فِي هٰذَا اللَّيْلِ نَفَحاتٌ وَ جَوائِزُ وَ عَطايا وَ مَواهِبُ، تَمُنُّ بِها عَلىٰ مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ، وَ تَمْنَعُها مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنايَةَ مِنْكَ، وَ ها أَنَا ذا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ، الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ.


فَانْ كُنْتَ يا مَوْلايَ تَفَضَّلْتَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَةِ مِنْ عَطْفِكَ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفاضِلِينَ، وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً انَّ اللّٰهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ انِّي أَدْعُوكَ كَما امَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَ انَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (1).


فصل (43) فيما نذكره من صلاة أربع ركعات أخرى في ليلة النصف من شعبان


وجدناها في كتاب الطرازي فقال ما هذا لفظه: صلاة أخرى في ليلة النصف من شعبان:


أربع ركعات تقرء في كلّ ركعة الحمد و سورة الإخلاص خمسين مرّة، و إن شئت قرأتها مائتين و خمسين مرّة، فإذا سلّمت فقل:


اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذابِكَ خائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ، رَبِّ لٰا تُبَدِّلْ اسْمِي، رَبِّ لٰا تُغَيِّرْ جِسْمِي، وَ لٰا تُجْهِدْ بَلائِي، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ أَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ


(1) عنه البحار 98: 411، رواه في مصباح المتهجد: 2: 830، عنه البحار 97: 88.

التالي الأصلية 318داخلي 311/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...