الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 312 من 363

[صفحة 319]

مِنْ عَذابِكَ.


وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، جَلَّ ثَناؤُكَ لٰا احْصِي مِدْحَتَكَ وَ لٰا الثَّناءَ عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْعَلْ بِي كَذٰا وَ كَذا (1).


و روينا هذه الأربع ركعات و هذا الدّعاء بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي (2)، و اقتصر في قراءة كلّ ركعة منها بالحمد مرّة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» مائتين و خمسين مرّة، و لم يذكر التخيير.


و ذكر الطرازيّ بعد هذه الصلاة و الدعاء، فقال ما هذا لفظه: و ممّا يدعى به في هذه الليلة:


اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، الْخالِقُ الْبارِئُ، الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ، لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْفَضْلُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ، وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْكَرَمُ، وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، يا واحِدُ يا أَحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي، وَ اكْفِنِي ما أَهَمَّنِي، وَ اقْضِ دَيْنِي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ رِزْقِي (3)، فَإِنَّكَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ تُفَرِّقُ وَ مَنْ تَشاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ، فَارْزُقْنِي وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.


فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْقائِلِينَ النَّاطِقِينَ «وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ» (4)، فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ، وَ إِيَّاكَ قَصَدْتُ، وَ ابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ، وَ لَكَ رَجَوْتُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (5).


(1) عنه البحار 98: 412.

(2) مصباح المتهجد 2: 830، عنه الوسائل 8: 108، رواه في البحار 97: 87 عن أمالي الشيخ.

(3) وسع على و ارزقني (خ ل).

(4) النساء: 32.

(5) عنه البحار 98: 412.

التالي الأصلية 319داخلي 312/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...