الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 345 من 363

[صفحة 352]

وَفاتِي حَتّىٰ أَلْقاكَ مِنَ الْعَيْشِ سَئِماً وَ الَى الآخِرَةِ قَرِماً (1)، انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


ثم صل ركعتين و قل بعدهما قبل قيامك إلى الوتر:


اللَّهُمَّ رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ، بِحَقِّ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ الْمَقْسُومِ فِيها بَيْنَ عِبادِكَ ما تَقْسِمُ وَ الْمَحْتُومِ، فِيها ما تَحْتِمُ (2)، اجْزِلْ فِيها قِسَمِي (3) وَ لٰا تُبَدِّلْ اسْمِي وَ لٰا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لٰا عَنِ الرُّشْدِ عمًى، وَ اخْتِمْ لِي بِالسَّعادَةِ وَ الْقَبُولِ، يا خَيْرَ مَرْغُوبٍ إِلَيْهِ وَ مَسْئُولٍ.


ثم قم و أوتر فإذا فرغت من دعاء الوتر و أنت قائم فقل قبل الركوع:


اللَّهُمَّ يا مَنْ شَأْنُهُ الْكِفايَةُ وَ سُرادِقُهُ (4) الرِّعايَةُ، يا مَنْ هُوَ الرَّجاءُ وَ الأَمَلُ وَ عَلَيْهِ فِي الشَّدائِدِ الْمُتَّكَلُ، مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ انْتَ ارْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ ضاقَتْ عَلَيَّ الْمَذاهِبُ وَ انْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، كَيْفَ أَخافُ وَ انْتَ رَجائِي وَ كَيْفَ أَضِيعُ وَ انْتَ لِشِدَّتِي وَ رَجائِي.


اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِما وارَتِ (5) الْحُجُبُ مِنْ جَلٰالِكَ وَ جَمالِكَ وَ بِما أَطافَ الْعَرْشُ مِنْ بَهاءِ كَمالِكَ، وَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ الثَّابِتِ الأَرْكانِ وَ بِما تُحِيطُ بِهِ قُدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ السُّلْطانِ.


يا مَنْ لٰا رادَّ لِأَمْرِهِ وَ لٰا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ اضْرِبْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدائِي سِتْراً مِنْ سِتْرِكَ وَ كافِيَةً مِنْ امْرِكَ، يا مَنْ لٰا تَخْرِقُ قُدْرَتَهُ عَواصِفُ الرِّياحِ وَ لٰا تَقْطَعُهُ بَواتِرُ الصِّفاحِ (6) وَ لٰا تَنْفَذُ فِيهِ عَوامِلُ الرِّماحِ (7).


(1) قرما: مشتاقا.

(2) تحتم: تقضى و توجب.

(3) قسمي: نصيبي.

(4) سرادقه: إحاطته.

(5) وارت: أخفت و سترت.

(6) بواتر الصفاح: السيوف القاطعة العريضة.

(7) عوامل الرماح: ما يلي السنان.

التالي الأصلية 352داخلي 345/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...