الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 63 من 363

[صفحة 70]

ذكر الزيارة في يوم عاشوراء من كتاب المختصر من المنتخب، فقال ما هذا لفظه: ثمّ تتأهّب للزّيارة، فتبدء فتغتسل و تلبس ثوبين طاهرين و تمشي حافيا إلى فوق سطحك أو فضاء من الأرض، ثمّ تستقبل القبلة فتقول:


السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ أَمِينِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسىٰ كَلِيمِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيسىٰ رُوحِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ.


السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ النَّبِيِّينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَ أَفْضَلِ السَّابِقِينَ، وَ سِبْطِ خاتَمِ الْمُرْسَلِينَ، وَ كَيْفَ لٰا تَكُونَ كَذٰلِكَ سَيِّدِي، وَ أَنْتَ إِمامُ الْهُدىٰ وَ حَلِيفُ (1) التُّقىٰ وَ خامِسُ أَصْحابِ الْكِسَاءِ، رُبِّيتَ فِي حِجْرِ الإِسْلامِ وَ رُضِعْتَ مِنْ ثَدْيِ الإِيمانِ، فَطِبْتَ حَيّاً وَ مَيِّتاً.


السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللّٰهِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَ أَناخَتْ بِساحَتِكَ، وَ جاهَدْتَ فِي اللّٰهِ مَعَكَ، وَ شَرَتْ نَفْسَها ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللّٰهِ فِيكَ، السَّلٰامُ عَلَى الْمَلٰائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ.


اشْهَدُ انْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تَسْلِيماً، عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَباكَ عَلِيَّ بْن أَبِي طالِبٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلى اللّه عليه و آله) وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ قائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمامٌ افْتَرَضَ اللّٰهُ طاعَتَهُ عَلىٰ خَلْقِهِ، وَ كَذٰلِكَ أَخُوكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صلى اللّه عليه و آله)، وَ كَذٰلِكَ أَنْتَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ.


أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ، وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ


(1) الحليف: كل شيء لزم شيئا فلم يفارقه.

التالي الأصلية 70داخلي 63/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...