الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 134 / داخلي 127 من 363

صفحة
[صفحة 134]

الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، الْمُخْبِرِ عَنِ الآثارِ، الْمُدَمِّرِ عَلَى الْكُفَّارِ، مُسْتَنْقِذِ (1) الشِّيعَةِ الْمُخْلِصِينَ مِنْ عَظِيمِ الْأَوْزارِ، السَّلٰامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالطَّاهِرَةِ التَّقِيَّةِ (2) ابْنَةِ الْمُخْتارِ، الْمَوْلُودِ فِي الْبَيْتِ ذِي الأَسْتارِ، الْمُرَوِّجِ فِي السَّماءِ بِالْبَرَّةِ الطّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ ابْنَةِ خَيْرِ الأَطْهارِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكاتُهُ.


السَّلٰامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، وَ عَلَيْهِ يُعْرَضُونَ وَ عَنْهُ يُسْأَلُونَ، السَّلٰامُ عَلىٰ نُورِ اللّٰهِ الانْوَرِ وَ ضِيائِهِ الازْهَرِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكاتُهُ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ حُجَّتَهُ وَ خاصَّةَ اللّٰهِ وَ خالِصَتَهُ.


اشْهَدُ يا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ وَلِيَّ رَسُولِهِ لَقَدْ (3) جاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَ اتَّبَعْتَ مِنْهاجَ رَسُولِ اللّٰهِ (صلى اللّه عليه و آله)، وَ حَلَّلْتَ حَلٰالَ اللّٰهِ وَ حَرَّمْتَ حَرامَ اللّٰهِ، وَ شَرَعْتَ أَحْكامَهُ، وَ اقَمْتَ الصَّلاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكاةَ، وَ امَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ جاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ صابِراً ناصِحاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً عِنْدَ اللّٰهِ عَظِيمَ الاجْرِ، حَتّىٰ أَتاكَ الْيَقِينُ، لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ دَفَعَكَ عَنْ مَقامِكَ، وَ أَزالَكَ عَنْ مَراتِبِكَ (4)، وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهِ، انَا الَى اللّٰهِ مِنْ أَعْدائِكَ بَراءٌ.


ثم انكبّ على القبر فقبّله و قل:


اشْهَدُ انَّكَ تَسْمَعُ كَلٰامِي وَ تَشْهَدُ مَقامِي، وَ اشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللّٰهِ بِالْبَلاغِ وَ الأَداءِ، يا مَوْلايَ يا حُجَّةَ اللّٰهِ يا أَمِينَ اللّٰهِ انَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً قَدْ اثْقَلَتْ ظَهْرِي وَ مَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقادِ وَ ذِكْرُها يُقَلْقِلُ أَحْشائِي، وَ قَدْ هَرَبْتُ مِنْها الَى اللّٰهِ وَ الَيْكَ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلىٰ سِرِّهِ، وَ اسْتَرْعاكَ امْرَ خَلْقِهِ، وَ قَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ، وَ مُوالاتِكَ بِمُوالاتِهِ، كُنْ لِي [الَى اللّٰهِ] (5) شَفِيعاً، وَ مِنَ النّارِ


(1) و مستنقذ (خ ل).

(2) التقية السيدة (خ ل).

(3) في البحار: أشهد انك يا ولي اللّٰه و حجته لقد.

(4) مرامك (خ ل)، و في البحار: فلعن اللّٰه من دفعك عن حقك و أزالك عن مقامك.

(5) من البحار.

التالي الأصلية 134داخلي 127/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...