الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 145 / داخلي 138 من 363

صفحة
[صفحة 145]

الباب الخامس فيما نذكره ممّا يتعلّق بشهر ربيع الآخر


و فيه فصول:


فصل (1) فيما نذكره من دعاء في غرّة شهر ربيع الآخر


وجدناه في كتاب المختصر من المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في غرّة شهر ربيع الآخر، تقول:


اللّهُمَّ أَنْتَ إِلٰهُ كُلِّ شَيْءٍ، وَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مالِكُ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، أَسْأَلُكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىٰ، وَ الْغايَةِ وَ الْمُنْتَهىٰ، وَ بِما خالَفْتَ بِهِ بَيْنَ الْأَنْوارِ وَ الظُّلُماتِ، وَ الْجَنَّةِ وَ النّارِ، وَ الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ، وَ بِأَعْظَمِ أَسْمائِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، وَ أَتَمِّ أَسْمائِكَ فِي التَّوْراةِ نَبْلًا (1).


وَ أَزْهَرِ (2) أَسْمائِكَ فِي الزَّبُورِ عِزّاً، وَ أَجَلِّ أَسْمائِكَ فِي الانْجِيلِ قَدْراً، وَ أَرْفَعِ أَسْمائِكَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْراً، وَ أَعْظَمِ أَسْمائِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُنْزِلَةِ وَ أَفْضَلِها، وَ أَسَرِّ أَسْمائِكَ فِي نَفْسِكَ، الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.


وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِالْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ ما حَمَلَ، وَ بِالْكُرْسِيِّ الْكَرِيمِ


(1) النبل و النبالة: الفضل.

(2) زهرة الدنيا: غضارتها، رجل أزهر أبيض مشرق الوجه و المرية: زهرا.

التالي الأصلية 145داخلي 138/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...