الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة القارئ 150 من 363 · الصفحة الأصلية 157

صفحة
[صفحة 157]

الباب السابع فيما نذكره مما يتعلق بجمادى الآخرة


و فيه فصول:


فصل (1) فيما نذكره ممّا يدعى به عند غرّة هذا الشهر


وجدنا ذلك في الكتاب المختصر من كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في غرّة جمادى الآخرة، تقول:


اللّهُمَّ يا اللّٰهُ أَنْتَ (1) الدّائِمُ الْقائِمُ، يا اللّٰهُ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، يا اللّٰهُ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْلى، يا اللّٰهُ أَنْتَ الْمُتَعالِي فِي عُلُوِّكَ، إِلٰهُ كُلِّ شَيْءٍ، وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، وَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَ صانِعُ كُلِّ شَيْءٍ، الْقاضِي الْأَكْبَرُ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ، تَبارَكَتْ أَسْماؤُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ (2).


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَرِّفْنا بَرَكَةَ شَهْرِنا هٰذا وَ ارْزُقْنا يُمْنَهُ وَ نُورَهُ وَ نَصْرَهُ وَ خَيْرَهُ وَ بِرَّهُ، وَ سَهِّلْ لِي فِيهِ ما أُحِبُّهُ وَ يَسِّرْ لِي فِيهِ ما أُرِيدُهُ، وَ أَوْصِلْنِي إِلىٰ بُغْيَتِي فِيهِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


(1) أنت القديم يا اللّٰه (خ ل).

(2) و لا إله غيرك (خ ل).

التالي ص 150/363 — الأصلية 157 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...