الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة القارئ 168 من 363 · الصفحة الأصلية 175

صفحة
[صفحة 175]

لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتِي، اللّهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ، وَ بِالأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْجِحْ طَلِبَتِي، ثمَّ تسأل حاجتك (1). (2)


فصل (7) فيما نذكره من صلاة أول ليلة من شهر رجب و الدعاء بعدها


نقلناه من كتاب المختصر من كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه:


تصلّي أوّل ليلة من رجب عشر ركعات مثنى مثنى، تقرء في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب مرَّة واحدة، و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» مائة مرَّة، و تقول سبعين مرَّة:


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ وَ خالَطَهُ ما لَيْسَ لَكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي قَوَّيْتُ عَلَيْهَا بِنِعْمَتِكَ وَ سِتْرِكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي بارَزْتُكَ بِها دُونَ خَلْقِكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُ وَ لِكُلِّ سُوءٍ عَمِلْتُ.


وَ أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، غافِرُ الذَّنْبِ وَ قابِلُ التَّوْبِ، اسْتِغْفارَ مَنْ لٰا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَ لٰا ضَرّاً، وَ لٰا مَوْتاً وَ لٰا حَياةً وَ لٰا نُشُوراً إِلّا ما شاءَ اللّٰهُ.


و تقول بعد ذلك:


سُبْحانَكَ بِما تَعْلَمُ وَ لٰا أَعْلَمُ، وَ سُبْحانَكَ بِما تَبْلُغُهُ أَحْكامُكَ وَ لٰا أَبْلُغُهُ، وَ سُبْحانَكَ بِما أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ وَ لٰا يَبْلُغُهُ الْحَيَوانُ (3) مِنْ خَلْقِكَ، وَ سُبْحانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي يُوجِبُ عَفْوَكَ وَ رِضاكَ، وَ سُبْحانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي لَمْ تُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَ سُبْحانَكَ بِعِلْمِكَ فِي خَلْقِكَ كُلِّهِمْ، وَ لَوْ عَلَّمْتَنِي أَكْثَرَ


(1) عنه البحار 98: 377، مصباح المتهجد 2: 798.

(2) حوائجك (خ ل).

(3) الحيران (خ ل).

التالي ص 168/363 — الأصلية 175 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...