الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 170 من 363

صفحة
[صفحة 177]

عالٍ، وَ فِي إِشْراقِهِ مُنِيرٌ، وَ فِي سُلْطانِهِ عَزِيزٌ، ائْتِنِي بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِكَ، لٰا تَجْعَلْ (1) لِأَحَدٍ عَلَيَّ فِيهِ مِنَّةً، وَ لٰا لَكَ فِي الآخِرَةِ عَلَيَّ تَبِعَةٌ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَرَقِ وَ الشَّرَقِ وَ الْهَدْمِ (2) وَ الرَّدْمِ (3)، وَ أَنْ اقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً أَوْ أَمُوتَ لَدِيغاً، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ، وَ أَنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ، وَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي، وَ تَبْلُغَنِي امْنِيَّتِي، وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي (4)، وَ تُيَسِّرَ لِي إِرادَتِي، وَ تُوصِلَنِي إِلىٰ بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجلًا، وَ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (5).


و تقول بعد ذلك و في كلِّ ليلة من ليالي رجب: لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ أَلف مرَّة (6).


فصل (8) فيما نذكره من صلاة أخرى في أول ليلة من رجب و ثوابها


وجدنا ذلك في كتب العبادات مروياً عن النبيّ عليه أفضل الصلوات، قال (عليه السلام): ما من مؤمن و لا مؤمنة صلّى في أوَّل ليلة من رجب ثلاثين ركعة، يقرأ في كلِّ ركعة الحمد مرّة و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» مرّة، و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، ثلاث مرّات إلّا غفر اللّٰه له كلَّ ذنب صغير و كبير، و كتبه اللّٰه من المصلّين إلى السنة المقبلة، و بريء من النفاق. (7)


(1) و لا تجعل (خ ل).

(2) الهدم: نقض البناء.

(3) الردم: ما يسقط من الجدار.

(4) محنتي (خ ل).

(5) عنه البحار 98: 377.

(6) عنه البحار 98: 377.

(7) عنه وسائل الشيعة 8: 98، رواه في البحار 98: 379 مصباح الكفعمي: 524 عن مصباح الزائر، عنه الوسائل 8: 92.

التالي الأصلية 177داخلي 170/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...