الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 187 / داخلي 180 من 363

[صفحة 187]

ساجد بعد فراغه من صلاة اللّيل:


لَكَ الْمَحْمَدَةُ إِنْ أَطَعْتُكَ، وَ لَكَ الْحُجَّةُ إِنْ عَصَيْتُكَ، لٰا صُنْعَ لِي وَ لٰا لِغَيْرِي فِي إِحْساٰنٍ إِلّا بِكَ، يا كائِنَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَ مِنْ شَرِّ الْمَرْجَعِ فِي الْقُبُورِ وَ مِنَ النِّدامَةِ يَوْمَ الٰازِفَةِ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ عَيْشِي عَيْشَةً نَقِيَّةً، وَ مَيْتَتِي مَيْتَةً سَوِيَّةً وَ مُنْقَلِبي مُنْقَلَباً كَرِيماً، غَيْرَ مَخْزيٍ وَ لٰا فاضِحٍ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (1) الْأَئِمَّةِ يَنابِيعِ الْحِكْمَةِ، وَ اولِي النِّعْمَةِ، وَ مَعادِنِ الْعِصْمَةِ، وَ اعْصِمْنِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَ لٰا تَأْخُذْنِي عَلىٰ غِرَّةٍ وَ لٰا غَفْلَةٍ، وَ لٰا تَجْعَلْ عَواقِبَ أَعْمالِي حَسْرَةً، وَ ارْضَ عَنِّي، فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظّالِمِينَ وَ أَنَا مِنَ الظّالِمِينَ.


اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما لٰا يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِي ما لٰا يَنْقُصُكَ، فَإِنَّكَ الْوَسِيعُ (2) رَحْمَتُهُ الْبَدِيعُ حِكْمَتُهُ، وَ أَعْطِنِي السَّعَةَ وَ الدَّعَةَ، وَ الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ الْبُخُوعَ، وَ الشُّكْرَ وَ الْمُعافاةَ، وَ التَّقْوىٰ وَ الصَّبْرَ، وَ الصِّدْقَ عَلَيْكَ وَ عَلىٰ أَوْلِيائِكَ، وَ الْيُسْرَ وَ الشُّكْرَ، وَ اعْمُمْ بِذٰلِكَ يا رَبِّ أَهْلِي وَ وَلَدِي وَ إِخْوانِي فِيكَ، وَ مَنْ احْبَبْتُ وَ أَحَبَّنِي، وَ وَلَدْتُ وَ وَلَدَنِي، مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ (3).


فصل (12) فيما نذكره مما يعمل بعد ركعة الوتر من نافلة الليل من رجب


رويناه بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطّوسي (رحمه اللّه) عليه في عمل أوّل ليلة من


(1) آل محمد (خ ل).

(2) فإنك أنت الوسيع (خ ل).

(3) مصباح المتهجد 2: 799، عنه البحار 98: 381.

التالي الأصلية 187داخلي 180/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...