الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة القارئ 195 من 363 · الصفحة الأصلية 202

صفحة
[صفحة 202]

وَ لٰا تَأْخُذْنِي بَغْتَةً، وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.


وَ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ هٰذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ، وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ، وَ قِنِي الْمَحْذُورَ فِيهِ، وَ أَعِنِّي عَلىٰ ما أُحِبُّهُ مِنَ الْقِيامِ بِحَقِّهِ، وَ مَعْرِفَةِ فَضْلِهِ، وَ اجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمُتَعالِ الْجَلِيلِ الْعَظِيمِ، وَ بِاسْمِكَ الْواحِدِ الصَّمَدِ، وَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْأَعْلى، وَ بِأَسْمائِكَ الْحُسْنىٰ كُلِّها، يا مَنْ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْواتُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ ذَلَّتْ لَهُ الْأَعْناقُ، وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ، وَ دانَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَ قامَتْ بِهِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ لٰا تُدْرِكُكَ الْأَبْصارُ وَ أَنْتَ تُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.


يا رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، وَ جَمِيعِ الْمَلٰائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْكَروبِيِّينَ وَ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ، وَ جَمِيعِ الْمَلٰائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ بِحَمْدِكَ، وَ رَبَّ آدَمَ وَ شيثَ وَ إِدْرِيسَ، وَ نُوحٍ وَ هُودٍ وَ صالِحٍ، وَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ لُوطٍ، وَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ الْأَسْباطَ وَ أَيُّوبَ وَ مُوسىٰ وَ هارُونَ وَ شُعَيْبٍ، وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَرْمِيا، وَ عُزَيْرٍ وَ حِزْقِيلَ، وَ شَعْيا وَ إِلْياسَ، وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ ذِي الْكِفْلِ، وَ زَكَرِيّا وَ يَحْيىٰ، وَ عِيسىٰ وَ جِرْجِيسَ، وَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَ عَلىٰ مَلائِكَةِ اللّٰهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ وَ جَمِيعِ الأَمْلاكِ الْمُسَبِّحِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً (1).


أَنْتَ رَبُّنَا الْأَوَّلُ الآخِرُ، الظّاهِرُ الْباطِنُ، الَّذِي خَلَقْتَ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ ثُمَّ اسْتَوَيْتَ عَلَى الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، بِأَسْمائِكَ الْحُسْنىٰ تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ، وَ تُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْفُلْكُ وَ الدُّهُورُ وَ الْخَلْقُ مُسَخَّرُونَ بِأَمْرِكَ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.


لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنّانُ الْمَنّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، ذُو الْجَلٰالِ


(1) كثيرا كثيرا (خ ل).

التالي ص 195/363 — الأصلية 202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...