الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 197 من 363

صفحة
[صفحة 204]

الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ، يا ذَا الطَّوْلِ وَ الآلاءِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ يا قَرِيبُ، أَنْتَ الْغالِبُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ، أَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِجَمِيعِ أَسْمائِكَ كُلِّها ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ أَعْلَمْ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (1) وَ انْ تَكْفِيَنِي امْرَ أَعْدائِي وَ تُبَلِّغَنِي مُنايَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلىٰ إِبْراهِيمَ وَ آلِ إِبْراهِيمَ (2) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الرَّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ عَلىٰ خَلْقِكَ، وَ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ تَحِيَّاتِهِ، وَ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ، وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ مَنْزِلَتَهُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ جَمِيعِ مَلائِكَتِكَ وَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ.


اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْواتِ، وَ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنا وَ قُلُوبِهِمْ عَلَى الْخَيْراتِ، اللّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) أَفْضَلَ ما جَزَيْتَ نَبِيّاً (3) عَنْ أُمَّتِهِ، كَما تَلا آياتِكَ وَ بَلَّغَ ما أَرْسَلْتَهُ بِهِ، وَ نَصَحَ لأُمَّتِهِ وَ عَبَدَكَ حَتّىٰ أَتاهُ الْيَقِينُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ عَلىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ.


ثمَّ تقرء تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ- فَتَبٰارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ- تَبٰارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقٰانَ عَلىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ نَذِيراً، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً- تَبٰارَكَ الَّذِي إِنْ شٰاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذٰلِكَ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- تَبٰارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّٰاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ


(1) في المواضع: على آل محمد (خ ل).

(2) على آل إبراهيم (خ ل).

(3) جريت به نبيا (خ ل).

التالي الأصلية 204داخلي 197/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...