السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 206 من 394
صفحة
[صفحة 191]
أعطاه اللّه، و الّا ادّخر له من الخير أفضل ما دعا به داع من أوليائه و أحبائه و أصفيائه (1).
و من ذلك ما
رواه الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي في كتاب الحسني بإسناده إلى الباقر (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من صام أوّل يوم من رجب وجبت له الجنّة (2).
فصل (15) فيما نذكره من فضل صوم أوّل يوم من رجب و يوم من وسطه و يوم من آخره
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه (قدس اللّٰه روحه) من أماليه، و من عيون اخبار الرضا (عليه السلام) بإسناده إلى الرضا (عليه السلام) قال: من صام أوّل يوم من رجب رغبة في ثواب اللّه عزّ و جلّ وجبت له الجنّة، و من صام يوماً من وسطه شفّع في مثل ربيعة و مضر، و من صام يوماً في آخره جعله اللّه عزّ و جلّ من ملوك الجنّة، و شفّعه في أبيه و أمّه، و ابنه و ابنته، و أخيه و أخته، و عمّه و عمّته، و خاله و خالته، و معارفه و جيرانه، و ان كانوا مستوجبي النار (3).
فصل (16) فيما نذكره من صوم أوّل يوم من رجب و ثلاثة أيام لم يعين وقتها
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه، فقال ما هذا لفظه: قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): رجب شهر عظيم، يضاعف اللّه فيه الحسنات، و يمحو فيه السيئات، من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النار مسيرة سنة، و من صام ثلاثة أيام وجبت له الجنّة (4).
(1) رواه في ثواب الأعمال: 78، أمالي الصدوق: 319، فضائل الأشهر الثلاثة:، عنهم البحار 97: 26، و عن أمالي الشيخ 97: 31.