و أقول: و قد قدّمنا في دعاء أول يوم من رجب ما دعا به مولانا علي بن الحسين (عليه السلام) في غرّة رجب في الحجر، الذي أوّله: «يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السَّائِلِينَ»، كما رويناه انه في أول يوم من الشهر، و قد ذكره جدّي أبو جعفر الطوسي في أدعية كل يوم من شهر رجب، فيدعى به كل يوم منه احتياطاً للفضل المكتسب.
فصل (24) فيما نذكره من فضل الاستغفار و التهليل و التوبة في شهر رجب
وجدنا ذلك مرويّاً عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) انّه قال: من قال في رجب: اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ، مائة مرة، و ختمها بالصّدقة، ختم اللّه له بالرّحمة و المغفرة، و من قالها أربعمائة مرة كتب اللّه له أجر مائة شهيد، فإذا لقي اللّه يوم القيامة يقول له: قد أقررت بملكي فتمنّ عليّ ما شئت حتى أعطيك فإنّه لا مقتدر غيري.
و عنه (عليه السلام): من قال فيه: لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ ألف مرة، كتب اللّه له مائة ألف حسنة، و بني اللّه له مائة مدينة في الجنّة.
(1) النزوع: الانقطاع.
(2) فأنت مولاي (خ ل).
(3) اليه (خ ل).
(4) عنه البحار 98: 394، رواه الشيخ في مصباحه 2: 805.