السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 224 / داخلي 217 من 363
صفحة
[صفحة 224]
فصل (38) فيما نذكره من عمل الليلة السابعة من رجب
وجدنا ذلك فيما نظرناه ممّا يقرّب العبد إلى مولاه عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صلّى في الليلة السابعة من رجب اربع ركعات، بالحمد مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» ثلاث مرات و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ» و يصلّى على النبي (صلى اللّه عليه و آله) عند الفراغ عشر مرات، و يقول الباقيات الصالحات: سُبْحانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ و لٰا إلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ و اللّٰهُ اكْبَرُ، عشر مرات، اظلّه اللّه في ظل عرشه (1) و يعطيه ثواب من صام شهر رمضان، و استغفرت له الملائكة حتّى يفرغ من هذه الصلاة، و يستهل عليه النزع و ضغطة القبر، و لا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنّة و آمنه اللّه من الفزع الأكبر (2).
فصل (39) فيما نذكره من فضل صوم سبعة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه (رضوان اللّه عليه) في أماليه و ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صام من رجب سبعة أيّام، فإنّ لجهنّم سبعة أبواب، يغلق اللّه عنه لصوم كل يوم باباً من أبوابها و حرّم اللّه جسده على النار (3).
فصل (40) فيما نذكره من عمل الليلة الثامنة من رجب
وجدنا ذلك في كتب الصلوات في الأوقات الصالحات، مرويّاً عن النبي صلّى اللّه
(1) تحت العرش (خ ل).
(2) عنه الوسائل 8: 92، مصباح الكفعمي: 524 عن مصباح الزائر.