الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 220 من 394
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 205]
تَبٰارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ- تَبٰارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمٰاءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيهٰا سِرٰاجاً وَ قَمَراً مُنِيراً.
وَ تقول: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللّٰهِ التَّامَّاتِ كُلِّها (1) الَّتِي لٰا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ، مِنْ شَرِّ ابْلِيسَ وَ جُنُودِهِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ وَ سُلْطانٍ، وَ ساحِرٍ وَ كاهِنٍ، وَ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي وَ جَمِيعَ جَوارِحِي وَ أَهْلِي وَ مالِي وَ أَوْلٰادِي وَ جَمِيعَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ، وَ خَواتِيمَ عَمَلِي وَ سائِرَ ما مَلَّكْتَنِي وَ خَوَّلْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي (2) وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، يا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ وَ يا خَيْرَ حافِظٍ وَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللّٰهُ اللّٰهُ اللّٰهُ اللّٰهُ اللّٰهُ، الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي يا رَبَّ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ فِيهِنَّ، وَ مُجْرِي الْبِحارِ وَ رازِقَ مَنْ فِيهِنَّ، وَ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الأَرَضِينَ وَ أَطْباقِها (3) وَ مُسَخَّرَ السَّحابَ وَ مُجْرِي الْفُلْكَ.
وَ جاعِلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً، وَ خالِقَ آدَمَ (عليه السلام)، وَ مُنْشِيءَ الْأَنْبِياءِ (عليه السلام) مِنْ ذُرِّيَّتِهِ، وَ مُعَلِّمَ إِدْرِيسَ عَدَدَ النُّجُومِ وَ الْحِسابِ وَ السِّنِينِ وَ الشُّهُورِ وَ أَوْقاتِ الْأَزْمانِ، وَ مُكَلِّمَ مُوسىٰ، وَ جاعِلَ عَصاهُ ثُعْباناً، وَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ فِي الْأَلْواحِ عَلىٰ مُوسىٰ (عليه السلام).
وَ مُجْرِي الْفُلْكَ لِنُوحٍ، وَ فادىٰ إِسْماعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ، وَ الْمُبْتَلِيَ يَعْقُوبَ بِفَقْدِ يُوسُفَ، وَ رادَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْبُكاءِ، فَتَفَرَّجَ قَلْبُهُ مِنَ
(1) بكلمات اللّه كلها (خ ل).
(2) ما خولتني و ما رزقتني (خ ل).
(3) اطباقهنّ (خ ل).
التالي
ص 220/394 — الأصلية 205
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...