السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 226 من 363
صفحة
[صفحة 233]
فصل (56) فيما نذكره من فضل أيام البيض من رجب و لياليها
وجدناه في المنقول عن الرسول (صلى اللّه عليه و آله) انه قال: من صام ثلاثة أيام من رجب و قام لياليها في أوسطه ثلاث عشرة و اربع عشرة و خمس عشرة، و الذي بعثني بالحق انه لا يخرج من الدنيا إلّا بالتوبة (1) النّصوح، و يغفر له بكلّ يوم صامه سبعون كبيرة، و يقضى له سبعون حاجة عند الفزع الأكبر، و سبعون حاجة إذا دخل قبره، و سبعون حاجة إذا خرج من قبره، و سبعون حاجة إذا نصب الميزان، و سبعون حاجة عند الصراط، و كأنّما عتق بكل يوم يصومه سبعين من ولد إسماعيل، و كأنّما ختم القرآن سبعين ألف مرة، و كأنّما رابط في سبيل اللّه سبعين سنة، و كأنّما بني سبعين قنطرة في سبيل اللّه، و شفّع في سبعين من أهل بيته ممّن وجبت له النار، و بني له في جنات الفردوس سبعون ألف مدينة، في كل مدينة سبعون ألف قصر، في كل قصر ألف حوراء، و لكل حوراء سبعون ألف خادم.
و روينا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن الصادق (عليه السلام) قال: من صام أيام البيض من رجب كتب اللّه له بكلّ يوم صيام سنة و قيامها، و وقف يوم القيامة موقف الآمنين (2).
فصل (57) فيما نذكره من صلاة أخرى في ليلة النصف من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي بإسناده إلى داود بن سرحان عن الصادق (عليه السلام) قال: تصلّي ليلة النصف من رجب اثنتي عشرة ركعة، تقرء في كلّ ركعة الحمد و سورة،