الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة القارئ 230 من 363 · الصفحة الأصلية 237

صفحة
[صفحة 237]

النصف من رجب و النصف من شعبان (1).


أقول: و حسبك تنبيهاً على تعظيم زيارة النصف من رجب انّها تضاف إلى زيارة النصف من شعبان، و سيأتي في ثواب زيارة النصف من شعبان ما يدلّك على انّ زيارة النصف من رجب على غاية من علوّ الشأن.


أقول: و امّا ما يزار به الحسين (صلوات اللّه عليه) في هذا النصف من رجب المشار إليه، فانّني لم أقف على لفظ متعيّن له إلى الآن، فيزار بالزيارة المختصّة بشهر رجب التي قدّمناها في عمل أوّل ليلة منه، ففيها بلاغ لهذا الميقات و الأوان، و ان شاء فيزوره بالزيارات المرويّة لكلّ زمان أو لكلّ امام حيث كان.


فصل (62) فيما نذكره من صلاة عشر ركعات في نصف رجب


من رواية سلمان (رضوان اللّه عليه) عن النبي (صلوات اللّه عليه و آله)، و هي: و صلّ في وسط الشهر عشر ركعات تقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» ثلاث مرات، فإذا سلّمت فارفع يديك إلى السماء و قل:


لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لٰا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، إِلٰهاً واحِداً أَحَداً صَمَداً فَرْداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً. ثم امسح بهما وجهك (2).


فصل (63) فيما نذكره من صلاة أربع ركعات يوم النصف من رجب و دعائها


مرويّة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) انه قال: دخل عدي بن ثابت الأنصاري على


(1) رواه في كامل الزيارات: 182، عنه البحار 101: 907، و 10: 364، و التهذيب 2: 16، مصباح المتهجد 2: 807، الوسائل 10: 364، 1.

(2) مصباح المتهجد 2: 814، عنه الوسائل 8: 98.

التالي ص 230/363 — الأصلية 237 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...