السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 232 من 363
صفحة
[صفحة 239]
ان من صلّى في النصف من رجب يوم خمسة عشر عند ارتفاع النهار خمسين ركعة، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» مرة و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» مرة و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ» مرة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه، و حشر من قبره مع الشهداء و يدخل الجنّة مع النبيين و لا يعذب في القبر و يرفع عنه ضيق القبر و ظلمته و قام من قبره و وجهه يتلألأ (1).
فصل (64) فيما نذكره من فضل صوم خمسة عشر يوما من رجب، غير ما أسلفناه
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه (رضوان اللّه عليه) في كتاب أماليه و ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب خمسة عشر يوماً وقف يوم القيامة موقف الآمنين و لا يمرّ به ملك و لا نبي و لا رسول الّا قالوا: طوبى لك أنت آمن مقرّب مشرف مغبوط محبور ساكن الجنّة (2). (3)
فصل (65) فيما نذكره من دعاء يوم النصف من رجب الموصوف بالإجابة و ما فيه من صفات الإنابة
اعلم أنّ هذا الدّعاء الّذي نذكره في هذا الفصل دعاء عظيم الفضل، معروف بدعاء أمّ داود، و هي جدّتنا الصالحة المعروفة بأم خالد البربرية، أمّ جدّنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته، ثمّ ظهر له براءة ساحته فأطلقه من دون آل أبي