الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 240 من 363

صفحة
[صفحة 247]

إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ فاقَتِي وَ فَقْرِي، وَ انْفِرادِي وَ وَحْدَتِي، وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ اعْتِمادِي عَلَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ.


أَدْعُوكَ دُعاءَ الْخاضِعِ، الذَّلِيلِ الْخاشِعِ، الْخائِفِ الْمُشْفِقِ، الْبائِسِ الْمَهِينِ الْحَقِيرِ، الْجائِعِ الْفَقِيرِ، الْعائِذِ الْمُسْتَجِيرِ، الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ، الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ، الْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ، دُعاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ، وَ رَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ، وَ عَظُمَتْ فُجْعَتُهُ، دُعاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ، بائِسٍ مِسْكِينٍ (1)، بِكَ مُسْتَجِيرٍ.


اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَ أَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ (2)، وَ أَنَّكَ عَلىٰ ما تَشاءُ قَدِيرٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هٰذَا الشَّهْرِ الْحَرامِ، وَ الْبَيْتِ الْحَرامِ وَ الْبَلَدِ الْحَرامِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ الْمَشاعِرِ الْعِظامِ، وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ.


يا مَنْ وَهَبَ لٰادَمَ شيثَ، وَ لِابْراهِيمَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ، وَ يا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلىٰ يَعْقُوبَ، وَ يا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلٰاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ، وَ يا رادَّ مُوسىٰ عَلىٰ امِّهِ، وَ زائِدَ الْخِضْرِ فِي عِلْمِهِ، وَ يا مَنْ وَهَبَ لِداوُدَ سُلَيْمانَ، وَ لِزَكَرِيّا يَحْيىٰ، وَ لِمَرْيَمَ عِيسىٰ، يا حافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ، وَ يا كافِلَ وَلَدِ أُمِّ مُوسىٰ عَنْ والِدَتِهِ.


أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّها، وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذابِكَ، وَ تُوجِبَ لِي رِضْوانَكَ وَ أَمانَكَ وَ إِحْسانَكَ وَ غُفْرانَكَ وَ جِنانَكَ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلِّ حَلْقَةِ ضِيقٍ (3) بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي، وَ تَفْتَحَ لِي كُلَّ بابٍ، وَ تُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ، وَ تُسَهِّلَ لِي كُلِّ عَسِيرٍ، وَ تَخْرُسَ عَنِّي كُلَّ ناطِقٍ بِشَرٍّ (4)، وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلِّ باغٍ وَ تَكْبِتَ عَنِّي (5) كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَ حاسِدٍ، وَ تَمْنَعَ عَنِّي كُلَّ ظالِمٍ، وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ وَلَدِي (6)


(1) مستكين (خ ل).

(2) يكن (خ ل).

(3) حلقة و ضيق (خ ل).

(4) بسوء (خ ل).

(5) لي (خ ل).

(6) و حاجتي و إخواني من المؤمنين و المؤمنات و والدي (خ ل).

التالي الأصلية 247داخلي 240/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...