الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 259 من 363

صفحة
[صفحة 266]

قالوا: حدثنا القاضي عبد الباقي بن قانع بن مروان، قال، حدثني مروان، قال: حدثني محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا محمد بن عفير العنبيّ، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام).


و حدثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه (رحمه اللّه) إملاءً ببغداد، قال: حدثنا جعفر بن علي بن سهل بن فروخ أبو الفضل الدقاق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زكريا الغلابي، عن العباس بن بكار، عن محمد بن عفير الضّبيّ، عمن حدثه عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام).


و أخبرنا محمد بن وهبان، قال: حدّثنا محمد بن عفير الضبي، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: قال: انّ في رجب ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس و هي ليلة سبع و عشرين منه، نبّئ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في صبيحتها، و انّ للعامل فيها أصلحك اللّه من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة، قيل: و ما العمل فيها؟ قال: إذا صلّيت العشاء الآخرة و أخذت مضجعك ثم استيقظت أيّ ساعة من ساعات الليل كانت قبل زواله أو بعده، صلّيت اثني عشر ركعة باثنتي عشر سورة من خفاف المفصّل من بعد يٰس إلى الحمد.


فإذا فرغت بعد كلّ شفع جلست بعد التسليم و قرأت الحمد سبعاً، و المعوذتين سبعاً، و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» سبعاً، و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» سبعاً، و «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ» سبعا، و آية الكرسي سبعا، و قلت بعد ذلك من الدعاء:


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ عَلىٰ أَرْكانِ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهىٰ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِاسْمِكَ الاعْظَمِ الاعْظَمِ الاعْظَمِ، وَ بِذِكْرِكَ الأَعْلى الأَعْلى الأَعْلى، وَ بِكَلِماٰتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَ عَدْلًا انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَفْعَلَ بِي ما انْتَ اهْلُهُ.


و ادع بما شئت (1) فإنك لا تدعو بشيء إلّا أجبت، ما لم تدع بمأثم أو قطيعة رحم أو


(1) أحببت (خ ل).

التالي الأصلية 266داخلي 259/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...