السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 276 من 394
صفحة
[صفحة 259]
الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب أحد و عشرين يوما شفّعه اللّه يوم القيامة في مثل ربيعة و مضر، كلّهم من أهل الخطايا و الذنوب (1).
فصل (79) فيما نذكره من عمل الليلة الثانية و العشرين من رجب
وجدناه في كتب فتح الأبواب إلى دار الثواب مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صلّى الليلة الثانية و العشرين من رجب ثماني ركعات بالحمد مرة و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» سبع مرات، فإذا فرغ من الصلاة صلّى على النبي (صلى اللّه عليه و آله) عشر مرات و استغفر اللّه عزّ و جلّ عشر مرات، فإذا فعل ذلك لم يخرج من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة، و يكون موته على الإسلام و يكون له أجر سبعين نبيّا (2).
فصل (80) فيما نذكره من فضل صوم اثنين و عشرين يوما من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه (رضوان اللّه عليه) في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام من رجب اثنين و عشرين يوما نادى مناد من السماء: أبشر يا وليّ اللّه من اللّه بالكرامة العظيمة و مرافقة الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا (3).