الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 28 من 363

صفحة
[صفحة 35]

خَيْرَهُما وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُما، وَ ارْزُقْنِي فِيهِما الصِّحَّةَ وَ السَّلامَةَ وَ الْعافِيَةَ، وَ الاسْتِقامَةَ وَ السَّعَةَ وَ الدَّعَةَ وَ الْأَمْنَ، وَ الْكِفايَةَ وَ الْحَراسَةَ وَ الْكَلٰاءَةَ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِما لِما يُرْضِيكَ عَنِّي.


وَ بَلِّغْنِي فِيهِما امْنِيَّتِي، وَ سَهِّلْ لِي فِيهِما مَحَبَّتِي، وَ يَسِّرْ لِي فِيهِما مُرادِي، وَ أَوْصِلْنِي فِيهِما إِلىٰ بُغْيَتِي (1)، وَ فَرِّجْ فِيهما غَمِّي، وَ اكْشِفْ فِيهِما ضُرِّي، وَ اقْضِ لِي فِيهِما دَيْنِي، وَ انْصُرْنِي فِيهِما عَلىٰ أَعْدائِي وَ حُسَّادِي، وَ اكْفِنِي فِيهِما أَمْرَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلىٰ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.


اللّهُمَّ يا رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ مِنَ الْمَهالِكِ فَأَنْقِذْنِي، وَ عَنِ الذُّنُوبِ فَاصْرِفْنِي، وَ عَمّا لٰا يَصْلَحُ وَ لٰا يُغْنِي فَجَنِّبْنِي.


اللّهُمَّ لٰا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَ لٰا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ لٰا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَ لٰا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ، وَ لٰا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ، وَ لٰا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ، وَ لٰا خَوْفاً إِلَّا أَمَنْتَهُ، وَ لٰا رُعْباً إِلَّا سَكَّنْتَهُ، وَ لٰا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَ لٰا حاجَةً إِلَّا أَتَيْتَ عَلىٰ قَضائِها فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَسَأْتُ فَأَحْسَنْتَ، وَ أَخْطَأْتُ فَتَفَضَّلْتَ، لِلثِّقَةِ مِنِّي بِعَفْوِكَ وَ الرَّجاءِ مِنِّي لِرَحْمَتِكَ، اللّهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعاءِ وَ بِحَقِيقَةِ هٰذا الرَّجاءِ لَمّا كَشَفْتَ عَنِّي الْبَلٰاءَ وَ جَعَلْتَ لِي مِنْهُ مَخْرَجاً وَ مَنْجا بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ.


اللّهُمَّ أَنْتَ الْعالِمُ بِذُنُوبِنا فَاغْفِرْها، وَ بأُمُورِنا فَسَهِّلْهٰا، وَ بِدُيُونِنا فَأَدِّها، وَ بِحَوائِجِنا فَاقْضِها بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتىٰ، بَلْ لِلّٰهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ ما شاءَ اللّٰهُ كانَ (2).


(1) البغية: الحاجة.

(2) العلي العظيم ما شاء اللّٰه كان (خ ل).

التالي الأصلية 35داخلي 28/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...