السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 295 من 394
صفحة
[صفحة 276]
و ذكر شيخنا المفيد في كتاب التواريخ الشرعية مثل هذه الصّلاة على السّواء، الّا انّه قال في آخرها: فإذا فرغ من هذه الصلاة قرء في عقيبها فاتحة الكتاب ثلاث مرات و المعوّذات الثلاث اربع مرات، و قال: سُبْحانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ- اربع مرات، و قال: اللّٰهُ اللّٰهُ رَبِّي لٰا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً- اربع مرّات، ثم دعا، استجيب له في كلّ ما يدعو به الّا ان يدعو بجائحة قوم أو قطيعة رحم، و هو يوم شريف عظيم البركة، و يستحبّ فيه الصدقة و التطوّع بالخيرات و إدخال السرور على أهل الإيمان، و يستحبّ ان يدعو في هذا اليوم، و هو يوم مبعث النبي (صلى اللّه عليه و آله) بهذا الدعاء.
و رواه محمد بن علي الطرازي بإسناده إلى أبي علي بن إسماعيل بن يسار قال:
لمّا حمل موسى (عليه السلام) إلى بغداد، و كان ذلك في رجب سنة تسع و سبعين و مائة دعا بهذا الدّعاء، و هو من مذخور أدعية رجب، و كان ذلك يوم السابع و العشرين منه يوم المبعث صلّى اللّه على المبعوث فيه و آله و سلم، و هو هذا: