الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 30 من 363

صفحة
[صفحة 37]

وَ السّارِقِ وَ الْحَيّاتِ وَ الْعَقارِبِ وَ الْجِنِّ وَ الانْسِ وَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ وَ الْهَوامٍّ (1)، قُلِ اللّٰهُ.


وَ جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ، وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَلِماتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّها وَ آياتِكَ الْمُحْكَماتِ مِنْ غَضَبِكَ، وَ مِنْ شَرِّ عِقابِكَ وَ مِنْ شِرارِ عِبادِكَ وَ مِنْ هَمَزاٰتِ الشَّياطِينِ، وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونَ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ ما شاءَ اللّٰهُ كانَ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَ أَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لٰا أَقْدِرُ، وَ بِيَدِكَ مَفاتِيحُ الْخَيْرِ وَ أَنْتَ عَلّامُ الْغُيُوبِ.


اللّهُمَّ إِنْ كانَ ما أُرِيدُهُ وَ يُرادُ بِي خَيْراً لِي فِي دِينِي وَ دُنْيايَ وَ عاقِبَةِ أَمْرِي، فَيَسِّرْهُ لِي وَ بارِكْ لِي فِيهِ وَ اصْرِفْ عَنِّي الْأَذى فِيهِ، وَ إِنْ كانَ غَيْرُ ذٰلِكَ خَيْراً فَاصْرِفْنِي عَنْهُ إِلىٰ ما هُوَ أَصْلَحُ لِي بَدَناً وَ عافِيَةً فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ، وَ اقْصِدْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُما كُنْتُ، وَ وَجِّهْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُما تَوَجَّهْتُ بِرَحْمَتِكَ.


وَ أَعْزِزْنِي اللّهُمَّ بِما اسْتَعْزَزْتَ بِهِ مِنْ دُعائِي هٰذا، وَ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيانِي وَ عَجَلَتِي بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ ما شاءَ اللّٰهُ كانَ.


اللّهُمَّ ما حَلَفْتُ مِنْ حَلْفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ، فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، ما شِئْتَ مِنْهُ كانَ وَ ما لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ.


اللّهُمَّ ما حَلَفْتُ فِي يَوْمِي هٰذا أَوْ فِي شَهْرِي هٰذا أَوْ فِي سَنَتِي هٰذِهِ مِنْ حَلْفٍ، أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَلٰا تُؤاخِذْنِي بِهِ، وَ اجْعَلْنِي مِنْهُ فِي سَعَةٍ وَ فِي اسْتِثْناءٍ، وَ لٰا تُؤاخِذْنِي بِسُوءِ عَمَلِي وَ لٰا تَبْلُغْ بِي مَجْهُوداً.


(1) الهامة: كل ذات سم يقتل، فامّا ما يسم و لا يقتل فهو السأمة.

التالي الأصلية 37داخلي 30/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...