الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 312 من 394

صفحة
[صفحة 292]

العنايات، فأنت المستظهر لنفسه قبل الممات، و ان كان لك مانع ممّا أشرنا إليه فنحن ذاكرون فضائل أيام من شعبان فانظر ما تقدر على صومه منها، فاعتمد عليها.


فصل (5) فيما نذكره من فضل شهر شعبان بالمنقول، و فضل صوم أوّل يوم منه بالرواية عن الرسول (صلى اللّه عليه و آله)

روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه (رضوان اللّه عليه) من كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) بصريح المقال، فقال:


قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان، فقال:


شهر شريف و هو شهري و حملة العرش تعظّمه و تعرف حقه، و هو شهر زاد فيه أرزاق العباد لشهر رمضان و تزيّن فيه الجنان، و انّما سمّي شعبان لأنّه يتشعّب فيه أرزاق المؤمنين، و هو شهر العمل فيه يضاعف الحسنة بسبعين، و السّيّئة محطوطة و الذنب مغفور و الحسنة مقبولة، و الجبّار جلّ جلاله يباهي به لعباده و ينظر إلى صوّامه و قوّامه، فيباهي بهم حملة العرش.


فقام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه صف لنا شيئا من فضائله لنزداد رغبة في صيامه و قيامه و لنجتهد للجليل عزّ و جلّ فيه، فقال (صلى اللّه عليه و آله): من صام أوّل يوم من شعبان كتب اللّه له عزّ و جلّ سبعين حسنة الحسنة تعدل عبادة سنة (1).


فصل (6) فيما نذكره من فضل صوم يوم من شعبان من غير تعيين لأوّله، و ذكر فضله

روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه من كتاب أماليه بإسناده إلى عبد اللّه بن الفضل


(1) ثواب الأعمال: 86.

التالي ص 312/394 — الأصلية 292 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...