الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 34 من 363

صفحة
[صفحة 41]

ما شاءَ اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ، ما شاءَ اللّٰهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ، ما شاءَ اللّٰهُ، فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللّٰهِ، ما شاءَ اللّٰهُ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفىٰ (1).


و من ذلك ما ذكره أحمد بن جعفر بن شاذان، و رواه عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أنّه قال: إنَّ في المحرّم ليلة شريفة، و هي أوّل ليلة منه، من صلّى فيها مائة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة الحمد و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و يسلّم في آخر كلّ تشهد، و صام صبيحة اليوم، و هو أوّل يوم من المحرّم، كان ممّن يدوم عليه الخير سنته، و لا يزال محفوظا من الفتنة إلى القابل، و إن مات قبل ذلك صار إلى الجنّة إن شاء اللّٰه تعالى (2).


صلاة أخرى أوّل ليلة من المحرّم


من طرقهم عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أنّه قال: تصلّي أوّل ليلة من المحرّم ركعتين تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و سورة الأنعام، و في الثانية فاتحة الكتاب و سورة يٰس (3).


صلاة أخرى أوّل ليلة من المحرّم


رواها عبد القادر بن أبي القاسم الأشتري في كتابه بإسناده عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أنّه قال: إنّ في المحرّم ليلة، و هي أوّل ليلة منه، من صلّى فيها ركعتين يقرأ فيها سورة الحمد و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» إحدى عشر مرّة و صام صبيحتها، و هو أوّل يوم من السَّنة، فهو كمن يدوم على الخير سنته، و لا يزال محفوظا من السنة إلى قابل، فان مات قبل ذلك صار إلى الجنّة (4).


فصل (3) فيما نذكره من عمل أوّل يوم من المحرم


فمن ذلك صلاة أوّل كل شهر و دعاؤه و صدقاته، و قد قدّمنا ذلك في الجزء الخامس


(1) عنه البحار 98: 324- 333.

(2) عنه الوسائل 8: 180، البحار 98: 333.

(3) عنه الوسائل 8: 181، البحار 98: 333.

(4) عنه الوسائل 8: 181.

التالي الأصلية 41داخلي 34/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...