السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 343 من 363
صفحة
[صفحة 350]
وَ الْحُجَّةِ الْقائِمِ (صلوات اللّه عليه و عليهم) عِنْدَكَ، وَ بِمَنْزِلَتِهِمْ لَدَيْكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
فصل (55) فيما نذكره من بيان صفات صلاة الليل في ليلة النصف من شعبان
روينا ذلك بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي (رضوان اللّه عليه) فيما ذكره عند ذكر شهر شعبان في عمل ليلة النصف منه، فقال: ما هذا لفظه: فإذا صلّيت صلاة اللّيل فصلّ ركعتين وداع بهذا الدعاء و قل: