السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة القارئ 354 من 363 · الصفحة الأصلية 361
صفحة
[صفحة 361]
فصل (74) فيما نذكره من عمل الليلة الرابعة و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في الليلة الرابعة و العشرين من شعبان ركعتين يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و «إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُ» عشر مرات، أكرمه اللّه تعالى بالعتق من النار و النجاة من العذاب و عذاب القبر و الحساب اليسير و زيارة آدم و نوح و النبيّين و الشفاعة (1).
فصل (75) فيما نذكره من فضل صوم أربعة و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام أربعة و عشرين يوما من شعبان شفّع في سبعين ألفا من أهل التوحيد (2).
فصل (76) فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في اللّيلة الخامسة و العشرين من شعبان عشر ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و «أَلْهٰاكُمُ التَّكٰاثُرُ» مرّة، أعطاه اللّه تعالى ثواب الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر و ثواب سبعين نبيا (3).