السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 364 / داخلي 357 من 363
صفحة
[صفحة 364]
من آخر شعبان و وصلها بشهر رمضان كتب اللّه تعالى له صيام شهرين متتابعين (1).
فصل (83) فيما نذكره من عمل اللّيلة الثامنة و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النّبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في اللّيلة الثامنة و العشرين من شعبان اربع ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و المعوّذتين مرّة، و يبعثه اللّه تعالى من القبر و وجهه كالقمر ليلة البدر و يدفع اللّه عنه أهوال يوم القيامة (2).
فصل (84) فيما نذكره من فضل صوم ثمانية و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام ثمانية و عشرين يوما من شعبان تهلّل وجهه يوم القيامة (3).
فصل (85) فيما نذكره من عمل اللّيلة التاسعة و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النّبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في اللّيلة التاسعة و العشرين من شعبان عشر ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة «أَلْهٰاكُمُ التَّكٰاثُرُ» عشر مرّات، و المعوّذتين عشر مرات، و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» عشر مرات، أعطاه اللّه تعالى ثواب المجتهدين و ثقّل ميزانه و يخفّف عنه الحساب و يمرّ