الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 371 من 394
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 348]
بعدها و تقول:
انْتَ اللّٰهُ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لآدَمَ وَ حَوّاء حِينَ قالا «رَبَّنٰا ظَلَمْنٰا أَنْفُسَنٰا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنٰا وَ تَرْحَمْنٰا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخٰاسِرِينَ» (1)، وَ ناداكَ نُوحٌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ وَ آلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ، وَ اطْفَأْتَ نارَ نمْرُودَ عَنْ خَلِيلِكَ إِبْراهِيمَ فَجَعَلْتَها عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلٰاماً.
وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِايُّوبَ حِينَ ناداكَ «أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ» (2)، فَكَشَفْتَ ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْتَهُ اهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرىٰ لُاولِي الألْبابِ، وَ انْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِذِي النُّونِ حِينَ ناداكَ فِي الظُّلُماتِ «أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ» (3)، فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ.
وَ انْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِمُوسىٰ وَ هارُونَ دَعْوَتَهُما حِينَ قُلْتَ «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا» (4)، وَ اغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ غَفَرْتَ لِداوُدَ ذَنْبَهُ، وَ نَبَّهْتَ قَلْبَهُ وَ ارْضَيْتَ خَصْمَهُ رَحْمَةً مِنْكَ وَ ذِكْرىٰ.
وَ انْتَ الَّذِي فَدَيْتَ الذَّبِيحَ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ حِينَ أَسْلَما وَ تَلَّهُ (5)، لِلْجَبِينِ، فَنادَيْتَهُ بِالْفَرَجِ وَ الرَّوْحِ، وَ انْتَ الَّذِي ناداكَ زَكَرِيَّا نِداءً خَفِيّاً قالَ «رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعٰائِكَ رَبِّ شَقِيًّا» (6)، وَ قُلْتَ «وَ يَدْعُونَنٰا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كٰانُوا لَنٰا خٰاشِعِينَ» (7).
وَ انْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لِتَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ، رَبِّ فَلٰا تَجْعَلْنِي اهْوَنَ الرَّاغِبِينَ الَيْكَ، وَ اسْتَجِبْ لِي كَما اسْتَجَبْتَ لَهُمْ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ، وَ طَهِّرْنِي وَ تَقَبَّلْ صَلٰاتِي وَ حَسَناتِي وَ طَيِّبْ بَقِيَّةَ حَياتِي
(1) الأعراف: 23.
(2) الأنبياء: 83.
(3) الأنبياء: 87.
(4) يونس: 89.
(5) تلّه: صرعه أو ألقاه على عنقه و خدّه.
(6) مريم: 4.
(7) الأنبياء: 90.
التالي
ص 371/394 — الأصلية 348
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...