الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 5 من 394

صفحة
[صفحة 5]
أصبح الرهط الّذين كانوا يرصدون رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله) فدخلوا الدّار، فقام علي (عليه السلام) عن فراشه، فلمّا دنوا منه عرفوه، فقالوا له: اين صاحبك؟ قال: لا أدري، أو رقيبا كنت عليه أمرتموه بالخروج، فخرج، فانتهروه (4) و ضربوه و أخرجوه إلى المسجد، فحبسوه ساعة ثم تركوه و نجى رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله).» (5)


أقول: و ما كان حيث لقيه يتهيّأ أن يتركه النبي (صلى اللّه عليه و آله) و يبعد منه خوفا

(1) تضمنه (خ ل).

(2) فقطع (خ ل).

(3) شرّ الماء: تقاطر متتابعاً.

(4) انتهر السائل: زجره.

(5) تاريخ الطبري 1: 568.

التالي ص 5/394 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...