الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 89 من 363

صفحة
[صفحة 96]

الباب الثالث فيما يتعلّق بشهر صفر


و فيه عدّة فصول:


فصل (1) فيما نذكره ممّا يعمل عند استهلاله


و ذكر ذلك صاحب كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في صفر، تقول عند استهلاله:


اللّهُمَّ انْتَ اللّٰهُ الْعَلِيمُ الْخالِقُ الرّازِقُ، وَ انْتَ اللّٰهُ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ الْقادِرُ، اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تُعَرِّفَنا بَرَكَةَ هٰذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ وَ تَرْزُقَنا خَيْرَهُ وَ تَصْرِفَ عَنّا شَرَّهُ وَ تَجْعَلَنا فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي اكْثَرَ الْعالَمِينَ قَدْراً، وَ أَبْسَطَهُمْ عِلْماً، وَ اعَزَّهُمْ عِنْدَكَ مَقاماً، وَ اكْرَمَهُمْ لَدَيْكَ جاهاً، كَما خَلَقْتَ آدَمَ (عليه السلام) مِنْ تُرابٍ، وَ نَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكَ، وَ أَسْجَدْتَ لَهُ مَلائِكَتَكَ، وَ عَلَّمْتَهُ الأَسْماءَ كُلَّها، وَ جَعَلْتَهُ خَلِيفَةً فِي ارْضِكَ، وَ سَخَّرْتَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْكَ، وَ كَرَّمْتَ ذُرِّيَّتَهُ وَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ.


التالي الأصلية 96داخلي 89/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...